البارحة شد انتباهي تدخلان في برنامج "عبر الأقاليم" لإذاعة كاب راديو. الأول: للمستشار
لمجيد بوشمال" مقرر الميزانية قبل عام ونصف باسم المعارضة .والثاني: لصديقه قديما عمر الزراد ونائب رئيس بلدية تارجيست باسم "التكتل المسير".
تطاحن وسجال عقيم على أمواج الإذاعة ,وتصفية لحسابات سياسية فارغة, وحملة انتخابية سابقة لأوانها .في حين تعرف مدينة ترجيست انعداما بل انقراضا لأي لقاء تواصلي مع الساكنة رغم ان هذه الأخيرة أولى بمعرفة شؤون مدينتها وجديد أخبارها عل الساحة وليس على أمواج الإذاعة.أضف إلى ذلك فضائح المشاريع الملكية ابتداءا من قنطرة شارع الجيش الملكي وانتهاءا بالمستشفى المركزي مرورا بأراضي الثكنة العسكرية.
فقبل ان يكون للحزب مفهومه التمثيلي فقد كان له مفهومه التنظيمي و التأطيري, والذي نفتقره في النخبة السياسية التارجيستية.
فبصفتنا أبناء المدينة نضع علامة استفهام كبيرة على الاستفاقة الغير المعهودة للمعارضة, حتى لا يلتبس لنا الحق بالباطل أو العكس؟في الحقيقة هي خطوة جريئة, وفي صالح المدينة ووجب أن نشد على أيديهم. لكن يا ترى ما هو سر هذه الاستفاقة؟
فقبل التطرق لبناية "عمر الزرا د" ان كانت قد أدت ماعليها من استحقاقات فقد كان من الأجدر التطرق لأراضي الثكنة العسكرية وما صاحب مسطرة نزع الملكية من غموض و بيع وشراء في عرق جبين الملاكين المعوزين, على حساب انتفاخ جيوب البعض وبطون البعض الآخر.وكذا استفادة بعض القاطنين عن غيرهم.وكذا التطرق للتلاعبات التي عرفتها المشاريع الملكية.واللجان الشكلية .... والباقي استخلاصه الذي يعرف ارتفاعا دائما بالمقارنة مع مختلف البلديات الأخرى.
وقد أشار نائب الرئيس "عمر الزراد" إلى ان هناك العديد من المشاريع التي تم عرقلتها ,وكأن المعارضة هي التي كانت تسير البلدية بينما التكتل الحاكم كان في دكة المعارضة!!!, والله انه لضحك على ذقون الناس .وطالب نائب الرئيس من لجنة الحسابات تفحص جميع الوثائق وبما فيها الفواتير المعدة مسبقا .انه والله لتهريج بعينه .فالفواتير يتم التلاعب في أرقامها بما يوافق حجم الاختلاسات وبتواطؤ من الممون. فمن الناحية الوثائقية الكل "تمام", لكن من الناحية الأخلاقية هناك تلاعبات واختلاسات وخير دليل الحساب الإداري لسنة 2008 المتواجد بالمنتدى :
مثلا :هناك 2 مليون سنتيم لدعم الفريقين المحليين, فلنسأل العارفين بالناديين والمنضوين تحتهما ان كانوا قد تلقوا مليون سنتيم لكل لفريق كدعم مالي.
لاحظوا في الفقرة 10 رقم 11شراء الأغراس ب7 ملايين سنتيم وبعدها في الفصل 10 الفقرة عشرين تم صرف8 ملايين سنتيم لتزيين الطرق العمومية بالغرس.
هل تلاحظون أي اختلاف بين الفقرتين؟اذا هل لاحظتم التشابه؟وبالتالي اين تم وضع الأغراس الأولى؟
6 .2 مليون سنتيم مقابل تامين اليد العاملة, وكأن اليد العاملة هي ما تنقصنا في تارجيست ويصعب الحصول عليها.ويتطلب الأمر كل هذا المبلغ لتأمينها.
شراء شارات أسماء الشوارع. فهل لاحظتم أي شارة جديدة لأسماء الشوارع ؟؟"حرام"
وشراء العتاد المعلوماتيب 3 مليون سنتيم وهذا الثمن يكفي لتجهييز مقهى انترنت, ب 10 الى 15 حاسوب مع شاشات مسطحة. فهل تلاحظون هذا في مختلف مكاتب البلدية؟
فلا شك بأن جميع الأموال قد تم اختلاسها رغم توفرهم عل وثائق تؤكد صرف المبالغ السالفة الذكر.
وهذه الأمثلة نقاط من بحر الاختلاسات والتمويه
وقد تحدث نائب الرئيس كذلك عن الفائض المبرمج للمشاريع الوهمية .فهل الفائض كافي لتمويل مشروع واحد؟فما بالك بمشاريع؟ اللهما اذاكان يعني بالمشاريع "ترقيع الشوارع "بالرمل والزيت المحروقة, ولربما صبغ حاشية الطريق بالجير.
يا أخي لننتهي أولا من المشاريع التي اعطى انطلاقتها جلالة الملك كالمحطة الطرقية والكرنيش وحديقة مدخل المدينة وتجهيزات الإنارة لشارع الجيش الملكي ومدخل المدينة والإنتهاء من السقوط المتكرر لجنبات قنطرة شارع الجيش الملكي بعدها ننتقل الى مشاريعكم الوهمية التي لا أعلم سبب تأخرها كل هذا الوقت حتى تعلنوا عنها في هذه الظرفية بالذات وعلى أمواج الإذاعة. ترى الجواب واضح وضوح الشمس في عز النهار هي حملة دعائية سابقة لأوانها.
لأنه لو كان هناك بالفعل رغبة في العمل على تلبية حاجيات السكان لتم دراسة الأمر في أوانه ولتم برمجة المشاريع المزعومة ووضع جدولة زمنية مناسبة لذلك في أوله لا في آخره .فأين كنتم حين كنتم تمتلكون أغلبية للتسيير؟؟!
وما يؤسفني هو ربط هذه المشاريع بالحاجيات الملحة للسكان الذين لا يلقون لهم بال الا في المواقف الحرجة وكفن للالتواء والخداع والدعاية مجانية .
والى هنا أسأل الله أن أكون قد وفقت في نقل وجهة نظري
وسأوافيكم بتسجيل للمداخلتين في القريب العاجل ان شاء