صباح 17/03/2007 على الساعة 9:30 بينما كان قسم 9/3 داخل الفصل.قام احد التلاميذ المشاغبين بتفجير لعبة صغيرة استفزت شعور الاستاذ الذي شرع في تهديدهم بالقتل جميعا اذا لم يعترف الجاني فاعترف هذا الاخير وقام الاستاذ بطرده و مجموعة من التلاميذ بعدما انهال عليهم بالضرب و الرفس.
وبينما كان محمد غانم يريد تسليم القلم لاحد اصدقائه المطرودين من الفصل فوجئ بلكمات قوية تنهال على صدره تسببت له في تقيئ للدم وبينما اراد اللإنفلات من لكماته و الدفاع عن نفسه فوجئ بقنينة زجاج كانت متواجدة بالفصل تنكسر على رأسه الشيئ الذي تسبب في إغماء التلميذ و سقوطه كجثة هامدة على الارض ,و امام هول مشهد الزجاج المنكسر على رأس التلميذ الملطخ بالدماء والتصرف العنيف والدرامي فقدت التلميذة نبيلة وعيها فسقطت هي الأخرى مغميا عنها.الشيئ الذي ترتب عنه إخراج جميع التلاميذ و إستدعاء الادارة من أجل إحتواء الأزمة والتستر على الحادثة لكن حالة الضحيتان كانت خطيرة استوجبت نقلهما على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى المركزي بتارجيست التي لبثا بها الضحياتان لمدة سبع ساعات ,من العاشرة صباحا إلى الخامسة مساءا قصد تلقي الإسعافات .
وأثناء تواجدهما بالمستشفى عاين بعض الأساتذة و الإداريين ضحيتا الإعتداء التعسفي للأستاذ قصد إصلاح ذات البين والتكتم على الحادثة بعيدا عن المحاكم و المحاضر .لكن تدخل أحد شرفاء المدينة حال دون ذلك و قام بالإتصال برجال الدرك والباشا و رئيس دائرة تارجيست قصد متابعة الحادثة و إتخاذ المتعين فيه.
ويعتبر هذا الإعتداء الخامس من نوعه لهذا الأستاذ دونما إتخاذ المتعين فيه وتفعيل المسطرة القانونية في حقه وردع تصرفاته التي تمس بسمعة الأطر التربوية وتنافي لأخلاقيات التربية.
فلم تستطع التلميذة نبيلة أن تستصيغ هول المشهد مما تسبب لها في هلوسة و أرق بالإضافة إلى إضطرابات نفسية حادة إضطر الأب على إثرها نقل إبنته إلى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة حتى تتحسن حالتها النفسية ,.ينما اضطر والد محمد غانم إلى نقل ابنه إلى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة كذلك نظرا لحالته الصحية و النفسية المتدهورة وبطلب من الطبيب الرئيسي لمستشفى تارجيست قصد إجراء فحوصات على مستوى الرأس التي أثبتت وجود شق على مستوى الجمجمة.
وقد تم تحرير شهادة طبية للضحية محمد غانم تثبت عجزا قدره 20 يوما قابلة للتمديد وعجزا قدره سبعة أيام بالنسبة للتلميذة نبيلة .وبموجب ذلك ونظرا للحالة الصحية والنفسية ورد الإعتبارللتلميذين تقدم أولياء الضحيتان بشكاية إلى كل من رئيس المؤسسة و الولي ورئيس الديوان الملكي ووكيل جلالة الملك لإتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع حد للإعتداءات السافرة والمتكررة ,وتجاوزا لسياسة تكميم الأفواه.مع العلم أن سنة 2006 أثناء إجتياز الامتحان التأهيلي بإعدادية تارجيست قام نفس الأستاذ بالإعتداء بالضرب والشتم في حق المدعو شريف بولعجاج بطريقة هيستيرية و أمام مرأى ومسمع الجميع ترتبت عنه حالة إغماء للأستاذة رشيدة الدعيلي التي كانت تتابع فضاعة المشهد. وسبق أن توجه الضحية بشكاية لوكيل الملك ونائب وزارة التربية الوطنية بالحسيمة لكن دونما رادع يوقف تصرفات الأستاذ الوحشية أو تحويله إلى المجلس التأديبي قصد إتخاذ المتعين فيه.
وقد قام ثلة من تلاميذ الإعدادية بعمل وقفة تضامنية مع الضحياتان وإحتجوا بشدة على الصمت الرهيب للإدارة ووحشية الأستاذ لكن سرعان ما تم تفريقها بعد تدخل القوات المساعدة و حضور بعض رجال الدرك .
وفيمايلي :
شكاية محمد غانم
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20003.jpg
شكاية نبيلة
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20002.jpg
الشهادات الطبية للضحيتين
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo.jpg
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20004.jpg
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20001.jpg
الوصفات الطبية للضحيتين
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20005.jpg
تصريح من الطبيب بتحويلهما لمستشفى محمد الخامس قصد تلقي العلاج
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20007.jpg
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20006.jpg
شكايتا محمد بولعجاج لسنة 2006
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20008.jpg
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20009.jpg
http://www.targuistcity.net/data/college/Photo%20010.jpg







