مدونة منير أكزناي
مرآة لأشعاري وأفكاري, ورصد لأخبار مدينة تارجيست... وتناول لمختلف القضايا الساخنة...
فضيحة العيد... وللفضائح بقية

منير/تارجيست

 

أبانت الأمطار الأخيرة عن هشاشة البنيات التحتية لمدينة تارجيست, وكذا التلاعب الذي شمل بعض المشاريع التي لم يمضي سوى شهران على تدشينها من طرف جلالة الملك نصره الله. كمشروع تهيئة مدخل المدينة و شارع الجيش الملكي بغلاف مالي قدره 9.756.084.00 درهم.
 
 
 
فقد كانت للأمطار الأخيرة الكلمة الفصل في كشف المستور,ورفع الستار عن المحظور, حيث جرفت مياه الأمطار جنبات قنطرة شارع الجيش الملكي( المشيدة بالتراب فوق دعائم قديمة تآكل أساسها) .الشيء الذي ينذر بكارثة حقيقية يستدعي تدخل جميع المسئولين.وأشير بأنه سبق وتم تناول مدى التزام المقاول بدفتر التحملات بموضوع سابق تحت عنوان "تارجيست بين سندان المصالح الشخصية ومطرقة نهب المال العام". بجريدة المساء عدد: 387 بتاريخ : 17/12/2007 .إلا أن رد بلدية تارجيست نفى أن تكون هناك أية تلاعبات وبارك أعماله وتفانيه كما أكد بأن اللجان المحلية تسهر على مراقبة مختلف المشاريع وعقد اجتماعات أسبوعية لتداول وتيرة وجودة الأشغال. إلا أن ما تعاينه ساكنة مدينة تارجيست مع توالي الأيام يثبت عكس ذلك.كما يعكس بوضوح بوادر الغش ونهب المال العام. فمن الخصاص المهول في الأطر الطبية بالمستشفى المحلي بتارجيست الذي دشنه جلالة الملك, الى تراكم المياه بجنبات الطريق الوطنية رقم 2 لعدة أيام مشكلة برك مائية جد كبيرة تعرقل حركة السير. الشيء الذي يطرح علامة استفهام كبيرة عن دور اللجان المحلية التي سبق وان تطرقت لها بلدية تارجيست في رد سابق وكذا دور تقنييها ومهندسيها؟!وعن إغفالهم لبرمجة مجاري إضافية لتصريف مياه الأمطار وكذا دراسة نسبة ميلان الطريق التي من شأنها منع تراكم تك المياه بجنباتها.
 
 


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية